انطوائي/ة ولا اجتماعي؟ الجواب مو واحد من اثنين: هو مكانك على خط واحد بين الهدوء والناس، ووش اللي يرجّع لك طاقتك. ٩ أسئلة من مواقف حياتك، ومنها يطلع موقعك من ٥ مواقع على الخط. شوف/ي وين تقعد أغلب الوقت 🔋
«انطوائي/ة ولا اجتماعي؟» سؤال نسأله لأنفسنا كثير، وكأن الجواب واحد من اثنين. بس الكلمتين أصلها من الطبيب النفسي السويسري كارل يونغ، وكتابه عن الأنماط النفسية طلع سنة ١٩٢١، واليوم أغلب علماء الشخصية يشوفونها خط واحد، مو صندوقين، وأغلب الناس واقفين في مكان ما بالنص. وعشان كذا هذا الاختبار ما يحطك في صندوق: يشوف وين مكانك على الخط، ووش اللي يرجّع لك طاقتك، الهدوء لحالك ولا الناس حولك. والفرق مو في كثرة الطلعات، ولا في قد إيش تحب/ين ناسك، الفرق في اللي يشحنك. والأسئلة مواقف من حياتك: الليلة اللي قبل طلعة كبيرة، وحجز سفرة مع الشلة، وزواج طلعت منه الساعة ١ بالليل، وطلعة انلغت بعد ما لبست، وغدا العيد عند أهلك، وشلتك مسافرة بدونك، ودورة تدريبية في مدينة ما تعرف/ين فيها أحد، وعزيمتين في نفس الليلة. ومن ردودك يطلع لك واحد من ٥ مواقع: الهدوء يشحنك؛ مع شلتك غير؛ نصك بيت ونصك طلعة؛ يوم واحد بالبيت يكفيك؛ الجمعات وقودك. وكل موقع معه وصف لعاداتك، ومعلومة من أبحاث الشخصية، والشي اللي يفرقك عن جيرانك على الخط. وما فيه طرف أحسن من الثاني: الطرفين شارات يتفاخر فيها أصحابها، واللي في النص له طريقته الخاصة.
أجب/ي بصدق للحصول على نتائج دقيقة
تخيل/ي خط، طرفه الأول الهدوء لحالك، وطرفه الثاني الناس والجمعات. كل جواب في الاختبار واقف عند نقطة من خمس نقاط على هالخط، وبعد آخر سؤال نجمع نقاطك ونشوف وين وقفت. الاختبار ٩ أسئلة، وعدد الأجوبة يختلف على حسب الموقف: سؤال واحد له جوابين بس لأنه قرار يا هذا يا هذا، وسؤالين لهم ثلاثة أجوبة، والباقي لهم أربعة أو خمسة، على قد ردات الفعل اللي فعلًا تختلف في الموقف. والخط مقسوم على ٥ مواقع، والنص أضيق موقع فيها، عشان ما يوصله إلا اللي ردوده مختلطة فعلًا، والطرفين يوصلهم اللي أغلب ردوده عند الطرف نفسه، مو لازم كلها. وما فيه رقم في النتيجة، لأن النتيجة مكانك على الخط، مو درجة فيها نجاح ورسوب. جاوب/ي بعادتك الحقيقية، مو بالنسخة اللي تبي تكونها. ياخذ دقيقتين تقريبًا، مجاني وما يحتاج تسجيل، ونتيجتك تطلع ببطاقة جاهزة للستوري.
مو بكثرة الطلعات، ولا بقد إيش تتعب/ين بعد الطلعة. فيه أبحاث، منها دراسات لـLeikas في ٢٠١٧ و٢٠٢٠، لقت إن الجمعات تعطي الواحد مزاج حلو وقتها وتعب بعدها بساعات، وهذا عند الكل تقريبًا، مو بس الانطوائيين. و«البطارية الاجتماعية» اللي نسمع عنها تشبيه، مو مصطلح علمي. السؤال اللي يفرق: وش يرجّع لك طاقتك بعد يوم مزحوم، الهدوء لحالك ولا ناس أكثر؟ وكيف تكون/ين لو قعدت لحالك يومين؟ والطرف الثاني له في الكتب أسماء ثانية، «انبساطي» و«منفتح»، بس في كلامنا نقول «اجتماعي». وتذكر/ي إن أغلب الناس في مكان ما بالنص، مو في الطرفين.
لا. الانطوائية طرف من خط طبيعي في الشخصية، وكل واحد واقف في مكان ما عليه، وهي بعد مو خجل، والفرق في السؤال الجاي. أما الخوف الشديد والمستمر من المواقف الاجتماعية فاسمه القلق الاجتماعي، وهذا الاختبار ما يقيسه. وفقدان الرغبة في الناس وفي الأشياء اللي كانت تفرّحك من علامات الاكتئاب، مو من الانطوائية. وإذا أي واحد منها مأثر على حياتك، الأفضل تكلّم/ي مختص.
الانطوائي يفضّل الهدوء، والخجول يخاف من نظرة الناس، وهذا شي وهذا شي. Cheek وBuss فرّقوا في بحث سنة ١٩٨١ بين حب الاجتماع، يعني كم مرة تدوّر/ين على الجمعات، وبين الخجل، يعني الخوف والتحفظ وتجنّب المواقف الاجتماعية، وقالوا إنهم بُعدين مختلفين. وآيزنك نفسه فرّق بين خجل اللي يفضّل صحبة نفسه وهو يعرف يتعامل مع الناس زين، وخجل اللي عنده وعي زايد بنفسه وقلق. يعني الانطوائي ممكن ما يكون عنده خجل أبد، والاجتماعي ممكن يكون خجول.
يعني الموقف عندك هو اللي يقرر: مين رايح، ووش الخطة، مو طاقتك لحالها. وهذا مو غريب: Fleeson في ٢٠٠١ تابع ناس في حياتهم اليومية أسبوعين وثلاثة، ولقى إن الشخص العادي يمر تقريبًا بكل درجات السمة في سلوكه اليومي، بس كل واحد له مكان يقعد فيه أغلب الوقت. وكلمة «أمبيفرت» (اللي في النص) قديمة، ويبدو إن أول من استعملها عالم النفس الأمريكي Edmund Conklin سنة ١٩٢٣، وانتشرت أكثر بعد دراسة لـGrant في ٢٠١٣ لقت إن موظفي المبيعات اللي في نص الخط باعوا أكثر من الطرفين، بس في شركة وحدة. والنص أزحم مكان على الخط، يعني أنت في صحبة كثيرة.
ولا واحد أحسن من الثاني، وما تحتاج/ين تغيّر طبعك. في تجارب، أغلب الناس، حتى الانطوائيين، استانسوا لما تفاعلوا أكثر من عادتهم، والانطوائيين كانوا متوقعين إنهم بيستانسون أقل من اللي صار. بس دراسة في جامعة ملبورن طلبت من ناس يتصرفون باجتماعية زيادة أسبوع كامل، والأغلب استفادوا، بس الأكثر انطوائية تعبوا أكثر وحسوا إنهم مو على طبيعتهم. وفي دراسة ثانية، الانطوائي اللي متقبل طبعه كان أريح من اللي يحاول يصير غيره. يعني جرب/ي طلعة زيادة إذا تبي، بس لا تمثل شخص ثاني. والاجتماعي بعد ما يحتاج يهدّي عشان أحد.
«اختبار الشخصية» في فضول يطلّع لك واحد من ستة أنماط، والانطوائية بُعد من أبعاد كثيرة يدخل في حسابه. وهذا الاختبار يركز على خط واحد بس، ويقول لك وين مكانك عليه ووش اللي يشحنك. يعني «اختبار الشخصية» يرسم الصورة كاملة، وهذا يكبّر جزء واحد منها. وإذا ودك بتفاصيل عن بقية الجوانب، جرب/ي «اختبار الشخصية» بعده.
لا. هو مرآة خفيفة لعاداتك مع الناس، مو تشخيص ولا مقياس طبي، والأبحاث اللي في النتائج تشرح الفكرة بس ما تحوّل الاختبار لأداة علمية. ونتيجتك ممكن تتحرك شوي لو أعدته في ظرف ثاني، لأن الطبع ثابت إلى حد كبير بس مو حجر: تحليل لـRoberts وزملائه في ٢٠٠٦ جمع ٩٢ عينة، ولقى إن الحزم والحضور يزيدون غالبًا بين العشرين والأربعين، وإن حب الجمعات والحيوية يقلّون شوي مع الكِبَر.
إيه، والبطاقة معمولة عشان تنحط ستوري. تحت النتيجة زر يطلّعها صورة للستوري، وزر يرسلها واتساب أو تويتر أو تيليجرام، ونسخ للرابط ونسخ لنص النتيجة إذا تبي/ين تلصقها بنفسك. ولو سواه كل واحد في الشلة، يصير عندكم خريطة كاملة: مين يحرّك الطلعات، ومين يختفي بعد أول ساعتين، ومين يقرر على حسب مين بيجي.
استكشف اختبارات أخرى من فئة الشخصية والأنماط